Menu
السبت 25 آذار 2017

مطار القاهرة يمنع رئيس حزب الوفد من السفر

    مطار القاهرة يمنع رئيس حزب الوفد من السفر
    السبيل
    منعت سلطات الجوازات في مطار القاهرة الدولي، مساء اليوم، سفر السيد البدوي رئيس حزب الوفد الليبرالي أثناء إنهاء اجراءات سفره علي الطائرة المصرية المتجهة إلى الخرطوم.
    وأفادت مصادر ملاحية بأنه أثناء إنهاء اجراءات سفر البدوي أبلغه ضابط بالجوازات، أنه مدرج على قوائم الممنوعين من مغادرة البلاد، بناء علي طلب من النائب العام.
    ولم يتبين بعد ما إذا كان إدراج البدوي على قوائم الممنوعين من السفر جاء بقرار من النائب العام الحالي هشام بركات أو الأسبق طلعت عبد الله.
    كما لم يتبين بعد سبب إدراج القيادي في جبهة الإنقاذ الوطني - التي تشكلت لمعارضة الرئيس الشرعي محمد مرسي إبان حكمه - في قوائم الممنوعين من السفر، وما إذا كان الأمر يتعلق بالحكم الصادر بحقه في يونيو / حزيران الماضي بالحبس 3 سنوات في تهمة إصدار شيكات بدون رصيد.
    (الأناضول)
    إقرأ المزيد...

    د.عمارة: ''الخوارج'' هم العسكر ومن أيدهم

      د.عمارة: ''الخوارج'' هم العسكر ومن أيدهم
      السبيل
      قال المفكر الإسلامي الدكتور محمد عمارة، إنه إذا اعتبرنا أن هناك "خوارج" كما زعم الدكتور علي جمعة مفتي الديار المصرية السابق، فإنهم من خرجوا يوم 30 يونيو على الرئيس المنتخب الشرعي وساندهم العسكر عبر الدبابات والطائرات.
      وأضاف عمارة ـ في تصريحات له اليوم على قناة الجزيرة مباشر ـ إن اعتبار التظاهرات السلمية التي تنطلق ضد 30 يونيو خروجاً على الجماعة المسلمة تدليس على الناس، وقال إن الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر سبق وأن افتى بأن المعارضة السلمية جائزة.
      وأشار إلى أن المتظاهرين السلميين لا ينطبق عليهم وصف (الخارجين)، كما لا يصح لأي انسان يتحدث باسم الدين أن يقصي خصوماً سياسين، مشيرا إلى أن المعارضة السياسية السلمية للانقلاب واجب سياسي حتي لا نعود لدولة شمولية، كما أن التعبير عن الرأي فريضة وليس مجرد فضيلة.
      وأوضح أن الخضوع للانقلاب علي الشرعية يعيدنا للدولة العسكرية البوليسية التي جنت على مصر طيلة 60 عام وعرقلت تقدمها، بل وجنت هذه الدولة الشمولية على الجيش نفسه حينما تعرض لهزيمة 67 بسبب انشغال قيادات الجيش بالسياسة.
      (رصد)
      إقرأ المزيد...

      مسيرات لمؤيدي مرسي تطمئن المسيحيين وترفض الانقلابيين

        مسيرات لمؤيدي مرسي تطمئن المسيحيين وترفض الانقلابيين
        السبيل
        نظم مؤيدون للرئيس المصري المعزول، محمد مرسي، وآخرون يرفضون بعض ممارسات السلطة، مسيرات في عدة مدن مصرية اليوم السبت؛ رفضا لما يعتبرونه "انقلابا عسكريا"، وتنديدا باستخدام "القوة المميتة"- بحسب توصيف منظمات حقوقية دولية- من قبل قوات الأمن بحق مؤيدي مرسي؛ مما أسقط مئات القتلى وآلاف الجرحى.
        ففي حي حلوان (جنوبي القاهرة)، انطلقت مسيرة سيارات تطوف شوارع رئيسية في الحي، رافعة الكثير من لافتات "رمز رابعة"، وهي أربعة أصابع مبسوطة، فيما تراجعت صور مرسي، إذا أصبح "رمز رابعة" شعارا لكل من يرفضون استخدام قوات الأمن المصرية لـ"القوة المميتة".
        وفي حي العمرانية بمحافظة الجيزة (جنوب غرب العاصمة)، نظم مؤيدون لمرسي وقفة احتجاجية أمام مسجد الحسينية عقب صلاة العشاء.
        وردد المشاركون هتافات منددة بما أسموه "انقلابا عسكريا" منها: "يسقط يسقط حكم العسكر.. ولا بنخرب ولا بنكسر"، "الحكاية مش (ليست) إخوان.. الحكاية (وزير الدفاع القائد العام للجيش الفريق أول عبد الفتاح) السيسي خان".
        و"يا نصراني (مسيحي) يا نصراني.. يالي (يا من) رسولي عليك وصاني"، و"يالي (يا من) ساكت.. ساكت ليه بعد مبارك فاضل أيه".
        ويحاول المتظاهرون بهتاف "النصراني" بث رسالة طمأنة للمسيحيين في مصر، بعد اتهام السلطات لمؤيدين لمرسي بإحراق كنائس وتخريب ونهب محلات لمسيحيين، وهو ما ينفيه أنصار الرئيس المعزول.
        وأخلت السلطات المصرية يوم الخميس الماضي سبيل الرئيس المصري الأسبق، حسني مبارك، بعد عامين وأربعة شهور من الحبس الاحتياطي، مع استمرار محاكمته في ثلاث قضايا، منها قتل المتظاهرين خلال ثورة 25 يناير/ كانون الثاني 2011، التي أنهت ثلاثة عقود من حكمه لمصر.
        ورفع المحتجون "رمز رابعة"، وأشعلوا ألعابا نارية، معلنين عزمهم تنظيم مسيرة في الحي لكسر حظر التجول، الذي يبدأ اليوم الساعة التاسعة مساء (19:00 ت غ) وحتى السادسة صباحا (04:00 ت غ) صباحا.
        وفي مدينة 6 أكتوبر (جنوب غربي مصر)، خرجت مسيرة بالسيارات تطوف العديد من الشوارع الرئيسية، وسط انتشار كبير لـ"رمز رابعة" باللونين الأصفر والأسود.
        وكانت قوات من الجيش والشرطة فضت يوم 14 أغسطس/ أب الماضي اعتصام مؤيدين لمرسي في ميداني "رابعة العدوية" (شرقي العاصمة) و"نهضة مصر" (غرب القاهرة)؛ مما أسقط مئات القتلى وآلاف الجرحى، وفجر موجة عنف في الكثير من المحافظات، سقط فيها المزيد من القتلى والجرحى.
        وفي محافظة بني سويف (وسط)، نظم مؤيدون لمرسي مسيرتين بالدراجات النارية والسيارات علي الطريق الزراعي بين القاهرة وأسيوط.
        وبدأت إحداهما من مدينة "الواسطي" شمالا، والأخيرة من "الفشن" جنوبا، والتقتا في مدينة بني سويف، وسط المحافظة، قرب مسجد علي بن أبي طالب.
        وبعد أن فضت اعتصاما لمؤيدي مرسي في ميدان المديرية قبل أيام، تتمركز قوات من الجيش في استاد بني سويف، وتفرضا طوقا أمنيا علي ميدان المديرية ومسجد عمر بن عبد العزيز القريب.
        وفي محافظة السويس (شرق)، (المدخل الجنوبي لمجرى قناة السويس الملاحي الدولي) انطلقت مسيرة، عقب صلاة العصر من مسجد الجمعية الشرعية.
        وردد المشاركون هتافات تطالب بالإفراج عن من أسموهم المعتقلين السياسيين، وتؤكد على استمرار تواجد المحتجين في الشارع حتي عودة الشرعية.
        ويقصدون بالشرعية عودة الرئيس المنتخب، والدستور المعطل، ومجلس الشورى المنحل، وهو الغرفة الثانية في البرلمان المصري.
        ويتحجز الجيش المصري مرسي في مكان غير معلوم منذ عزله يوم 3 يوليو/ تموز الماضي، وأمرت النيابة العامة يوم 19 أغسطس/ أب الجاري بحبسه 15 يوما احتياطيا؛ لمواصلة التحقيقات معه؛ بتهمة الشروع في قتل المتظاهرين واحتجاز وتعذيب بعضهم داخل غرفة ملحقة بصور قصر الاتحادية الرئاسي (شرقي العاصمة) ديسمبر/ كانون الأول الماضي.
        ورفع المشاركون في مسيرة السويس، التي تجوب عدة شوارع رئيسية ويحرص منظموها على عدم تعطيل حركة المرور، صورا لمعتقلين في السويس، فضلا عن أعلام تحمل "رمز رابعة".
        وفي محافظة شمال سيناء (شمال شرق)، انطلقت مسيرة تأييد للرئيس المصري المعزول، ردد المشاركون فيها هتافات تنديد بمقتل المئات من أنصار مرسي في فض عدة اعتصامات منذ يوم 14 أغسطس/ أب الجاري، وتهاجم من يسميهم المتظاهرون بـ"الانقلابيين".
        وفي الإسكندرية (شمال)، خرجت عدة مسيرات لمؤيدي الرئيس المعزول؛ تنديدا بما يعتبرونه "انقلابا عسكريا"، وللمطالبة بعودة مرسي إلى الحكم.
        وهتف المشاركون في المسيرات: " يا شهيد نام وارتاح .. واحنا (نحن) نكمل الكفاح"، و"حسبى الله ونعم الوكيل"، و"يسقط يسقط حكم العسكر"، و"يا نجيب (نحصل على) حقهم يا نموت زيهم (مثلهم)"، و"الداخلية بلطجية (خارجون عن القانون)"، و"قوة عزيمة إيمان رجالة (رجال) مرسي في كل مكان".
        ورفعوا صوار لمرسي ولضحايا الأحداث الأخيرة. فيما اضطر بعض أنصار مرسي إلى إنهاء مسيرة في منطقة غبريال شرقي الإسكندرية؛ اندلاع احتكاكات بين المتظاهرين وبعض الأهالي الرافضين للرئيس المصري المعزول.
        كما خرج مؤيدون للرئيس المصري المعزول في مسيرات، ونظموا وقفات احتجاجية، في مدينة السادات بمحافظة المنوفية (شمالي البلاد)، وشبره الخيمة وشبين القناطر بالقليوبية (شمال القاهرة)، ومركز مغاغة بالمنيا، والغنايم بمحافظة أسيوط (جنوب).
        ومنذ بداية حظر التجول في 14 محافظة مصرية يوم 14 أغسطس/ أب الماضي، حرص مؤيدو مرسي في تلك المحافظات على تحد السلطات عبر كسر الحظر باحتجاجاتهم.
        واليوم السبت، أعلنت السلطات المصرية تقليص مدة الحظر، بداء من اليوم، لمدة ساعتين، ليبدا الساعة التاسعة مساء (19:00 ت غ)، بدلا من السابعة (17:00 ت غ)، وحتى الساعة السادسة صباحا (04:00 ت غ).
        ومحافظات الحظر هي: القاهرة، الجيزة، الإسكندرية، القليوبية، البحيرة، بني سويف، الفيوم، سوهاج، شمال سيناء، جنوب سيناء، الإسماعيلية، السويس، أسيوط، المنيا.
        (الأناضول)
        إقرأ المزيد...

        ''رويترز'': تعديلات الدستور عودة لعصر مبارك

          ''رويترز'': تعديلات الدستور عودة لعصر مبارك
          السبيل
          قالت وكالة أنباء رويترز إن تسريبات حول توصيات قدمتها لجنة الخبراء العشرة لتعديل الدستور أثارت جدلا شديدا، بينها اقتراح بالاحتفاظ بمادة بإعفاء الجيش من الخضوع للمرجعة المالية او السياسية، وإعادة نظام انتخابي كان هو السائد في عصر الرئيس المخلوع حسني مبارك.
          وأضاف الوكالة الإخبارية في تقرير لها اليوم السبت: "من المحتمل أن تقوم اللجنة باقتراح الاحتفاظ بمادة تعفي الجيش المصري القوي من المراجعة السياسية والمالية".
          وأضافت أن من أبرز التغييرات المقترحة إثارة للجدل العودة إلى نظام انتخابي كان متواجدا في عهد الرئيس المخلوع حسني مبارك وهو العودة إلى النظام الفردي بدلا من حجز مقاعد معينة لقوائم الأحزاب.
          ووفقا للنظام الحالي فإن ثلثي مقاعد البرلمان تتم بنظام القوائم الحزبية، والثلث فقط بالنظام الفردي، لكن الاقتراح الجديد يتضمن العودة للنظام الفردي، وهو ما يعيد إلى الذاكرة اتهامات تزوير الانتخابات التي كانت شائعة تحت نطاق هذا النظام.
          ونقلت رويترز عن الناشط الحقوقي جمال عيد قوله: " هذه التغييرات تبدو وأنها تستهدف الإسلاميين، وستكون خاطئة وغير ديمقراطية، كانت لدينا شكاوى حول الإخوان المسلمين والإسلاميين، ولكن ذلك لا يعني استبعادهم من الأحزاب السياسية، لأن ذلك سيؤدي إلى مزيد من العنف".
          ونقلت أيضا عن خالد داوود المتحدث الرسمي السابق باسم جبهة الإنقاذ قوله: "التغييرات عودة لعصر مبارك، عندما كان يتم تزوير الأصوات بشكل روتيني لتمكين الحزب الوطني الديمقراطي للحفاظ على هيمنته البرلمانية".
          إقرأ المزيد...
          الاشتراك في خدمة RSS لهذا القسم