Menu
الأحد 23 نيسان 2017

أمسية شعرية للشاعر حيدر البستنجي في الزرقاء

    أمسية شعرية للشاعر حيدر البستنجي في الزرقاء
    السبيل - نظم فرع رابطة الكتاب الأردنيين في الزرقاء مساء أمس أمسية شعرية للشاعر حيدر البستنجي .
    وقرأ البستنجي قصيدة بعنوان (خيول عمان ) توقف فيها على محطات مهمة في مراحل طفولته أسهمت في تكوينه النفسي وبناء وعيه، حيث يبرز من خلالها فئات متنوعة من المجتمع المتداخل، كما قرأ قصائد :( القرين ) و(على قلق ) و(ملح معلق ).
    وقدم الباحث محمد المشايخ قراءة نقدية في ديواني البستنجي الموسومين بـ (أبواب الإياب) و(صهيل الغياب)، حيث قال " ان العلامة الفارقة في شعر البستنجي، تلك التي تتمثل في القلق الوجودي الذي يتضح من خلال الضجر والقلق والاغتراب والتآكل الذاتي، والذوبان الوجودي المرتبط بالقيم الإنسانية".
    وبين ان شعره يحلـّق في الطبيعة، وفي رموزها، مجددا في الوصف، وفي الربط بين الكون ببعده المادي، وبين النفس البشرية ببعدها المعنوي، لتكون النتيجة المزيد من الغموض والقلق الوجودي.
    وأضاف ان شعر البستنجي يعكس الخيال المجنح الملحق الذي يتمتع به، ذلك الخيال الذي يتكئ على الاستعارة المكنية التي تحقق له التشخيص والتجسيد والأنسنة، فهو صاحب الطاقة الإبداعية التي تستمد وجودها من الواقع المعاش .
    ولفت الى ان البستنجي في قصائده التي يتجاوز فيها الخاص إلى العام، شاعر وطني بامتياز، ومع ذلك فإن معظم قصائده إنسانية، غير انه في شعره القومي، لا يكتفي بالالتزام بهموم أمته ومعاناتها، بل يُركز على الموسيقى الداخلية فيه باعتبارها النغم الذي يجمع بين الألفاظ والصور من جهة ، وبين وقع الكلام وحالته النفسية من جهة اخرى.
    وتبع الأمسية التي أدارها رئيس فرع الرابطة الشاعر جميل أبو صبيح وحضرها جمع من الكتاب والشعراء والمهتمين ، نقاش وحوار حول قصائد البستنجي وأسلوبه الشعري.
    --(بترا)
    إقرأ المزيد...

    صدور كتاب اللغة العربية وهوية الامة

      صدور كتاب اللغة العربية وهوية الامة
      السبيل - – احتوى كتاب ( اللغة العربية وهوية الامة ) الصادر حديثا عن مؤسسة عبد الحميد شومان على جملة من الموضوعات والقضايا التي تتعلق باشكاليات اللغة العربية باقلام نخبة من الاكاديميين والباحثين الاردنيين والعرب .
      إقرأ المزيد...

      مخاوف من اندثار صناعة الكتب بسبب وسائل النشر الإلكتروني

        مخاوف من اندثار صناعة الكتب بسبب وسائل النشر الإلكتروني
        دبي- العربية نت والجزيرة نت
        أعرب مثقفون عن خشيتهم من اندثار صناعة الكتاب الورقي، وذلك في ظل تعدد وسائل النشر الإلكترونية، والقرصنة على الكتب الورقية بنشرها على الشبكة العنكبوتية دون حفظ حقوق المؤلف والناشر، جاء ذلك مع انطلاق معرض الشارقة للكتاب أمس.
        إقرأ المزيد...

        «فلسطين بعيون المستشرقين».. معرض في غزة يجسد الطابع التاريخي لفلسطين

          «فلسطين بعيون المستشرقين».. معرض في غزة يجسد الطابع التاريخي لفلسطين
          غزة- الجزيرة نتأقام مركز بيت المقدس للدراسات الفلسطينية معرضا في غزة لرسوم المستشرقين حول الأقصى والكنائس المسيحية في مدينة بيت لحم،

           وتبرز اللوحات المعروضة جوانب من الحياة الفلسطينية في القرون الماضية، وتجسّد بوضوح الطابع التاريخي لفلسطين ومدنها وأجواء الحياة السياسية والاقتصادية والجغرافية والدينية فيها بالإضافة إلى مكانتها الحضارية -وفق ما جاء في تقرير أعده أحمد فياض لـ"الجزيرة نت"-.
          ويقام المعرض بالتعاون مع مركز بال ثنك للدراسات الإستراتيجية، ويضم أربعين لوحة نادرة لرسامين أوروبيين مستشرقين، ويستمر لثلاثة أيام.
          وقد استقطب المعرض عددا كبيرا من الزوار الذين اجتذبتهم اللوحات الفنية التي أظهرت مساجد فلسطين والقدس مجسدة الهوية الإسلامية للبلاد، كما أبرزت الهوية المعمارية التقليدية لفلسطين التي تعكس بوضوح نسب البلد العربي العريق الذي تعود جذوره إلى خمسة آلاف عام يوم سكن العرب اليبوسيون أرض فلسطين قبل ألفي عام من مملكة داود.
          ويؤكد أحد زوار المعرض وهو الفنان التشكيلي غانم الدن أن الرسومات تعكس مدى إعجاب الرسامين المستشرقين بحياة الفلسطينيين وعمارتهم وثقافتهم، وأضاف أن الرسومات تحمل دلالات واضحة تؤكد عروبة القدس وفلسطين.

          قطار التاريخ
          وأضاف للجزيرة نت: "هذه الرسومات نقلتني عبر التاريخ بقطار سريع جدا، وأوصلتني إلى فترة لم أعشها، وجعلتني أتلمس جمال فلسطين وبساطة الحياة الفلسطينية بإحساس جمالي مرهف وأسلوب تعبيري قوي جدا".
          وشدد الرسام الدن على أن الرسومات تمنح الأجيال الشابة رؤية تصويرية وتوثيقية جيدة لطبيعة حياة الإنسان الفلسطيني وأماكن وجوده خلال تلك الحقبة التاريخية بأسلوب سهل ويسير.
          ويبين رئيس مجلس بيت المقدس للدراسات الفلسطينية عبد الحميد أبو النصر أن الرسومات المعروضة تتضمن خلاصة ما وثقه المستشرقون الغربيون بالرسم عن الطابع التاريخي والتراثي لفلسطين.
          وأضاف أن الرسومات تثبت وجود حياة فلسطينية متكاملة خلال القرنين الثامن والتاسع عشر، وهو ما يفند الادعاء الإسرائيلي الذي يروج بأنه لم يكن هناك دولة وكيان فلسطيني قبل اغتصابهم لأرض فلسطين عام 1948.
          ويرى أبو النصر أن اللوحات المعروضة تكتسب أهميتها كوثائق مرئية توثق أجواء التعايش والتسامح الديني بين المسيحيين والمسلمين التي أوصى بها الدين الإسلامي الحنيف ورسخها الخليفة الراشد عمر بن الخطاب في عهدته العمرية التي وضعت أسس ذلك التعايش في إطار تنفيذي.
          وذكر للجزيرة نت أن اللوحات يغلب عليها الطابع العربي الإسلامي، ولكن التعليقات الكتابية عليها كانت تجافي هذه الحقيقة ويطغى عليها التصور الغربي أو الصهيوني، فمثلاً بعض الرسومات للمسجد الأقصى وقبة الصخرة كان يكتب عليها جبل الهيكل أو الحائط الغربي للهيكل.
          أما مدير مركز بال ثنك عمر شعبان فأكد أن من بين أهداف المعرض هو محاولة تقريب الشباب الفلسطيني من تاريخ قضيتهم، مشيراً إلى أن الشباب الفلسطيني بدأ يشعر في السنوات الأخيرة بالإحباط والضيق ورغبة في الهجرة نتيجة ما تمر به القضية الفلسطينية من أوضاع صعبة.
          وأضاف في حديث للجزيرة نت أن رسالة المعرض هي أن فلسطين كمجتمع ودولة مدنية كانت موجودة وستبقى متجذرة في التاريخ، وستكون زاهرة في المستقبل أسوة بما كان عليه حالها قبل قرنين من الزمن.
          إقرأ المزيد...

          أغلاط شاعت

            • جواب كُتُبك
            تقول العرب: «هذا جواب كُتُبك».

            قال أبو هلال العسكري: «والعامة تقول في جمع الجواب: جوابات وأجوبة، وهو خطأ؛ لأن الجواب مثل الذَّهاب، قال سيبويه: الجواب لا يُجمع، وقولهم جوابات كُتُبي، وأجوبة كُتُبي مُولَّد، وإنما يقال: جوابُ كُتُبي».
            • الدنيا
            «الدنيا» لا تُنوَّن، والعوام يقولون: «هذه دُنياً متعبة» فيُنونونها وذلك غلط؛ لأن «دنيا» وما في وزنها مما لا يَنْصرف، لا يَدْخله التنوين بحال.

            • دَميم/ ذَميم
            تقول العرب للقميء الحقير: «دَميم» بالدال المُهملة، والعامة تقول غلطاً: «ذَميم» بالدال المُعجمة، وإنما الذميم: السيئ الخُلُق.
            فالدمامة بالدال المُهملة في الخَلْق، وبالذال المُعجمة في الخُلُق.

            • رُبَّ
            تقول العرب: «رُبَّ مالٍ أنفقتَه»؛ تشير إلى القليل.
            والعامة تقول: «رُبَّ مالٍ كثيرٍ أنفقتَه»، وفي هذا تناقض؛ لأن «رُبَّ» للقليل، فلا يُخْبَرُ بها عن الكثير.

            • سُوقة
            تقول العرب لمن دون الملك: «سُوقة»؛ لأن الملك يَسُوقهم فينساقون له على مُراده.
            والعامة تَجْعل «السوقة» اسماً لعوام الناس، ولأهل السوق. على أنَّ الواحد من أهل السوق هو «سُوقيٌّ»، والجمع: «سُوقيون».

            • شَحَّاذ
            تقول العرب للسائل المُلِحِّ «شَحَّاذ» بالذال، وذلك من قولهم: شَحَذتُ السيف؛ إذا بالغتَ في إحداده.
            والعامة تقول: شَحَّاد (بالدال) وشَحَّاث (بالثاء).

            • طَوَارق الليل
            تقول: «أعوذ بالله من طَوَارق الليل».
            والعامة تقول: «من طوارق الليل والنهار»، وهو غلط؛ لأن الطُّروقَ الإتيانُ بالليل خاصة.

            • عَرَبِيٌّ/ عَجَمِيٌّ
            يقولون: «فلان عربي»؛ إذا نَسَبْتَه إلى العرب وإنْ لم يكن بَدَوياً.
            ويقولون: «فلان عجمي»؛ إذا نَسَبْتَه إلى العَجَم وإنْ كان فصيحاً، والعامة لا تَنْظُر في هذا.

            • مِنْ عندك
            يقولون: «جئتُ من عندك»، ويُخطئ مَن يقول: «جئتُ إلى عندك»؛ لأن «عند» لا يدخل عليها من حروف الخَفْض غير «مِنْ» وحدها.

            • غَيْث/ مَطَر
            تقول للمطر إذا جاء في أيامه «غَيْث»، فإنْ لم يكن في أيامه فهو «مَطَرٌ»، والعامة تُسَوِّي بينهما.

            • فَاكِهِيٌّ
            تقول لبائع الفاكهة «فَاكِهِيٌّ»، والعامة تقول خطأً: فاكهاني.
            العربُ لا تُلْحق الألف والنون في النسب إلا في أسماء محصورة؛ زيادةً فيها للمبالغة، كما قالوا للعظيم الرقبة: «رَقَبانيٌّ»، وللكثيف اللِّحية: «لِحاني».

            • قلم/ أنبوبة
            تقول للأنبوبة المبرية: «قلم» لأنها قُلمت؛ أي قُطعت، فإذا لم تُبْرَ لم تُسَمَّ «قلماً»، بل يقال: «أنبوبة». والعامة تُسميها قلماً كيف كانت.

            • مُفْتَنٌّ
            تقول لذي الفنون في العلوم «مُفْتَنٌّ»، وقد افْتَنَّ في الأمر: أخذ من كل فن.
            والعامة تقول: «مُتَفنِّن، والمتفنن: الضعيف، وقد تفنن أي أخذ من الفَنَن؛ وهو ما لَانَ وضعف من أعلى الغصن.

            • مُحَسات
            تقول: هذه الأشياء «مُحسات»؛ أي أنها تُدرَك بآلات الحِسِّ.
            والعامة تقول: محسوسات، وذلك غلط؛ لأن المَحْسوس هو المقتول، قال تعالى: (إذْ تَحُسُّونَهُم بإذنه..).

            - عن «تقويم اللسان» لابن الجوزي
             
            إقرأ المزيد...
            الاشتراك في خدمة RSS لهذا القسم