Menu
الثلاثاء 28 آذار 2017

عربية القرآن

    عربية القرآن
    - الأستن شجر بَشِع المنظر، تُسميه العرب "رؤوس الشياطين"، وبه نطق القرآن مُحدِّثاً عن نار السعير: (طلعها كأنه رؤوس الشياطين).
    إقرأ المزيد...

    الإسلام والحضارة

      الإسلام والحضارة
      موقف الإسلام من الحضارة الغربية السائدة اليوم هو موقفه من كل حضارة سابقة؛ فقد تَبَنَّى كل الحضارات التي وَجَدَها في البلاد المفتوحة في مصر وفارس وبلاد الروم، ما دامت لا تُخالف عقيدتَه في وحدانية الله، ولا تَصْرف الناس عنها.
      إقرأ المزيد...

      أمثال مضروبة

        أمثال مضروبة
        - إذا ضَرَبْتَ فأوْجِعْ وإذا زَجَرْتَ فأسْمِعْ
        يُضْربُ في المبالغة وتَرْك التَّواني.

        - إنَّما أخشى سَيْلَ تَلْعَتي
        التلعة: مسيل الماء من السد إلى بطن الوادي؛ والمعنى إنَّما أخاف شرَّ أقاربي وبني عمي، ويُضْربُ في شكوى الأقرباء.

        - آكُلُ لَحْمَ أخي ولا أَدَعُهُ لآكِلْ
        وذلك لأن الأخوين يتواثبان ويتشاتمان فيما بينهما، وإن واثب أحَدَهما أجنبيٌّ ذَبَّ أخوه عنه.

        - إنَّهُ لأَشْبَهُ بأبيه مِنَ الثَّمْرةِ بالثَّمْرة
        يُضْرَبُ في قُرْبِ الشبه بين الشيئين.

        - المرءُ تَوَّاقٌ إلى ما لم يَنَلْ
        تاق الرَّجُلُ تَوَقاناً: إذا اشتاق؛ أي أنَّ الرجل حريص على ما يُمنع منه، كما قيل: "أحبُّ شيءٍ إلى الإنسان ما مُنِعَا".

        - مِنْكَ أَنْفُكَ وإنْ كان أَجْدَعَ
        يُضْرَبُ لِمَنْ يَلْزمك خيره وشرُّه، ومِثْله: "يَدُكَ مِنْكَ وإنْ كانت شَلاَّءَ".

        - نَزَتْ به البطْنَةُ
         يُضْرَبُ لِمَن لا يحتمل النِّعْمَة ويَبْطر.

        - النَّاسُ إخْوانٌ وشَتَّى في الشِّيَمِ
        قوله: إخوان أي "أشباهٌ وأشكال"، وشتى: فَعْلَى مِنَ الشَّتِّ وهو "التَّفَرُّق"، والشيم: "الأخلاق الكريمة"؛ أي أنهم وإنْ كانوا أشباهاً بالأشخاص فهم مختلفون بالأخلاق.

        - نَقَّتْ ضَفادِعُ بَطْنِهِ
        يُضْرَبُ لِمَن جاع، ومثله: صاحت عصافير بطنه.

        - اليمين حِنْثٌ أو مَنْدَمَةٌ
        أي إنْ كانت صادقة نَدِمَ، وإنْ كانت كاذبة حَنِث؛ ويُضْرَبُ للمكروه مِنْ وَجْهين.

        - أَلأَمُ مِنْ راضِعِ اللَّبَنِ
        هو رجل من العرب، كان يرضع اللبن من حَلَمة شاتِهِ ولا يحلبها؛ مَخَافة أن يُسْمَعَ وَقْعُ الحَلْب في الإناء فَيُطْلَبَ منه، ومن ههنا قيل: "لئيم راضع".

        - سُقِطَ في يَدِهِ
        أيْ نَدِمَ، وهو نَظْمٌ لم يُوجَدْ ولم يُسْمَع قبل القرآن الكريم، وإنَّما ذَكَرَ اليد لأنَّ النادم يعضُّ على يده، يقول تعالى: (ولَمَّا سُقِطَ في أيديهم ورأوا أنهم قد ضلوا قالوا لئن لم يرحمنا ربنا ويغفر لنا لنكونن من الخاسرين).

        - حِينَ تَقْلين تَدْرِينَ
        قيل إنَّ رجلاً دخل على بَغِيٍّ وتمتع بها، وأعطاها جذرها وسرق مِقْلى لها، فلما أراد الانصراف قالت له: قد غَبَنْتُكَ لأني كنت إلى ذلك العمل أَحْوَج منك وأَخَذْتُ دراهمك، فقال لها: "حين تقلين تدرين"؛ ويُضْرب للمغبُونِ يَظنُّ أنه الغابنُ غيره.

        عن "فرائد الخرائد في الأمثال" لأبي يعقوب يوسف بن طاهر الخويِّي/ تلميذ الميداني (549 هجرية) 
        إقرأ المزيد...

        أغلاط شاعت

          أغلاط شاعت
          - تَمَاثَلَ المريض
          يقولون: "تَمَاثَلَ المريضُ للشِّفاء"، والصواب "تَمَاثَلَ المريضُ" أو "تَمَاثَلَ مِنْ مَرَضِهِ"؛ لأن معنى الفعل (تَمَاثَلَ): قَارَبَ البُرْءَ وصار أشبه بالصحيح، والبُرْءُ هو: الشِّفاءُ نفسه.

          - يُنيفُ على المِئةِ
          يقولون: "يَنُوفُ عددهم على المائة"، والصواب "يُنيفُ عددهم على المائة"، وفِعْله (أناف عليه): أي زاد؛ ومن معانيه:
          (1) ناف الشَّيءُ: علا وارتفع
          (2) نافَتِ الضَّبع: صالت
          (3) ناف عليه: أَشْرَفَ
          (4) ناف الرضيع الثَّدْيَ: مَصَّهُ

          - بَيْنَ ظَهْرَانَيْهِم
          يقولون: "يُقيم بَيْنَ ظَهْرانِيهم" بكسر النون، والصواب "يُقيم بَيْنَ ظَهْرانَيْهم" بفتح النون؛ أي بينهم وفي وَسَطِهِمْ.

          - تَرْجَمَ الكتاب لا عَرَّبَهُ
          يقولون: "عَرَّبَ فلانٌ الكتاب"، لكن الصواب "تَرْجَمَ فلانٌ الكتاب"؛ لأن التَّعْريب هو نَقْلُ الكلمة بِلَفْظِها مِنْ لغةٍ أجنبيةٍ إلى اللغة العربية، كقولنا: أوتوموبيل وبسكليت، بينما نُسَمِّيهما بالترجمة: سيَّارة ودرَّاجة.

          - الفِرَاسَةُ لا الفَرَاسَةُ
          يقولون: "فلانٌ مشهور بِفَراسَته"، والصواب "فلانٌ مشهور بِفِراسَته"؛ أي: بمهارته في تَعَرُّف بواطن الأمور من ظواهرها، وفي الحديث: "اتَّقوا فِرَاسَةَ المؤمن فإنه ينظر بنور الله".
          أما "الفَرَاسَةُ" فهي الحِذْقُ بركوب الخيل وأَمْرها، ويُضيفُ الأصمعيُّ: الفُروسة والفُروسِيَّة إلى الفَرَاسة.

          - عِقْدٌ نَفِيسٌ لا قَيِّمٌ
          يقولون: "عِقْدُ اللُّؤلؤ هذا قَيِّمٌ"، والصواب "عِقْدُ اللُّؤلؤ هذا نَفِيسٌ" أي: ذو قيمة عالية أو غالي القيمة؛ لأن القَيِّمَ في اللغة هو المستقيم ومنه قوله تعالى: (فيها كتب قَيِّمةٌ) أي مستقيمةٌ تُبَيِّنُ الحَقَّ مِنَ الباطل.

          - وَقَفَ نَفْسه لا كَرَّسها
          يقولون: "كَرَّسَ نَفْسه لخدمة النَّاس"، والصواب "وَقَفَ نفسه لخدمة الناس" أو على خِدْمَتهم؛ لأن (كَرَّسَ) هنا كلمة دخيلةٌ على اللغة العربية وأصلها يونانية.
          أما في العربية فإن الفعل (كَرَّسَ) يعني:
          (1) كَرَّسَ الأشياء: ضَمَّ بعضها إلى بعض
          (2) كَرَّسَ البناء: أسَّسَهُ
          (3) كَرَّسَ اللآلئ والخرز: نظمها في خُيوطٍ، فهي مُكرَّسة

          - مَدْرَج المطار
          يقولون: "هبطت الطائرة على مُدَرَّجِ المطار"، والصواب "هبطت على مَدْرَجِ المطار"؛ لأنَّ معنى دَرَج: مشى، ويُصاغُ اسم المكان منه على وزن مَفْعَل، إذ إن مضارع (دَرَج) مضموم العين.
          أما كلمة "مُدَرَّج" فتعني كُلَّ رَدْهةٍ، أو مكانٍ صُفَّتْ فيه المقاعد في شكل دَرَجَاتٍ وأمامه مِنْبر للخَطَابة.

          عن "معجم الأخطاء الشائعة" لمحمد العدناني
          إقرأ المزيد...
          الاشتراك في خدمة RSS لهذا القسم