Menu
الأحد 30 نيسان 2017

سبل الرشاد في نقض وهم الإلحاد (15) أسس محاورة الملحدين ومبادئها وتكتيكاتها

    سبل الرشاد في نقض وهم الإلحاد (15) أسس محاورة الملحدين ومبادئها وتكتيكاتها
    د. أيمن البلوي
    1) أهم ملاحظة هي أن غير المختص بملف الإلحاد عليه أن يترك محاورتهم أو مناظرتهم للمختصين فهم أدرى بشبههم وبأساليبهم الملتوية في الحوار، وهذه السلسلة التي كتبتها تعطي المتابع درعا يقيه سموم الإلحاد لكنها غير كافية لتأهيله للدخول في حوارهم، وهذا المقال وضعته ليفهم المتابع فلسفة المحاور المختص في حوارهم، وربما يضطر اضطرارا أحيانا لمحاورة بعض الملحدين فيساعده المقال لحوار سريع مع الملحد وبعدها يحيل الملحد لمختص ليحاوره.
    2) استحضر النية الصالحة وهي مرضاة الله في دعوة الناس إلى الله.
    إقرأ المزيد...

    أحاديث استمرار الجهاد والهجرة إلى قيام الساعة (1)

      أحاديث استمرار الجهاد والهجرة إلى قيام الساعة (1)

      د. محمد أبو صعيليك
      هناك أحاديث نبوية شريفة تخبر عن دوام الجهاد ودوام الهجرة في حياة الأمة المسلمة إلى قيام الساعة، وهذه تعد مما يبشر بنصر الإسلام والمسلمين والتمكين لهم في الأرض، ذلك لأن دوام الجهاد في الأمة هو دوام لعزها وقوتها وعنوان حياتها، ووجود الهجرة في الأمة دليل انحياز أهل الخير في كل وقت إلى تجمع الخيرين ودليل الحركة الدائبة في الأمة. ومن هنا سنذكر الأحاديث التي تنص على دوام الجهاد ودوام الهجرة بعون الله تعالى كما يلي:
      إقرأ المزيد...

      المشاركة في بناء المسجد النبوي

        المشاركة في بناء المسجد النبوي

        د. علي العتوم

        (حدّثنا مُسدّد، قال : حدّثنا عبد العزيز بن مُختار، قال : حدّثنا خالدٌ الحذّاء عن عكرمة قال لي ابن عبّاس ولابنه علي : انطلقا إلى أبي سعيد فاسمعا من حديثه، فانطلقنا، فإذا هو في حائط يُصلحه، فأخذ رداءه فاحتبى، ثم أنشأ يُحدِّثنا، حتى أتى على ذكر بناء المسجد، فقال : كُنّا نحمل لَبِنَةً لَبِنَةً، وعمّارٌ لَبِنَتَيْنِ لَبِنَتَيْنِ، فرآه النبيُّ صلى الله عليه وسلم، فينفضُ الترابَ عنه ويقول : ويح عمّار تقتله الفئة الباغية، يدعوهم إلى الجنة ويدعونه إلى النار، قال يقول عمارٌ : أعوذ بالله من الفِتَن) .
        إقرأ المزيد...

        نبش القبر الملاصق للشارع

          نبش القبر الملاصق للشارع
          أجابت عنه: دائرة الإفتاء العام

          السؤال: هل يجوز نقل قبر والدي المتوفى قبل (49 سنة)، بسبب ملاصقته للشارع الرئيسي، واحتمال دخوله في الشارع إذا عملت البلدية على توسيع الشارع؟
          الجواب: لا يجوز نبش القبور ولا إزالتها ما دام فيها عظام الموتى، ومعلوم أن عظام الموتى لا تبلى إلا بعد مدة طويلة، كما هو مشاهد في بلادنا، لأن الأموات لهم حرمة الأحياء، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (كَسْرُ عَظْمِ الْمَيِّتِ كَكَسْرِهِ حَيًّا) رواه أبو داود، وقال صلى الله عليه وسلم: (لَأَنْ يَجْلِسَ أَحَدُكُمْ عَلَى جَمْرَةٍ فَتُحْرِقَ ثِيَابَهُ فَتَخْلُصَ إِلَى جِلْدِهِ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَجْلِسَ عَلَى قَبْرٍ) رواه مسلم.
          كل هذا يدل على حرمة الميت، ووجوب المحافظة على قبره من الإيذاء؛ لأن الله تعالى كرَّم الإنسان فقال: «وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ» (الإسراء: 70)، ومن كرامته أن لا يُنبَشَ قبرُه، ولا تُنتَهَكَ حرمتُه.
          وأما ما ذكر في السؤال من ملاصقة القبر للشارع الرئيسي فليس عذراً في نبش القبر؛ لأن الدفن في الأرض على كل حال حصل برضا المالك، ولا يجوز توسعة الشارع على حساب القبر، بل يجب المحافظة عليه وصيانته من الامتهان.
          وبناء عليه؛ فلا يجوز نبش القبر إلا باندراس رفات الميت. والله تعالى أعلم.
          إقرأ المزيد...

          اطلب من الله أن يعلمك

            اطلب من الله أن يعلمك
            د. محمد سعيد بكر
            قاعدة: "اطلبْ من الله الفتاح العليم أن يفتح لك أبواب العلم والفهم".
            - العلم والفهم هِبَاتٌ ربانية محضة، قال تعالى: (وعلمك ما لم تكن تعلم وكان فضل الله عليك عظيما).
            - سمى الله تعالى نفسه بأسماء كريمة هي الأسماء الحسنى، وكان منها ما يحمل معاني العلم فمنها: الحكيم العليم الخبير، والمطلوب من المسلم أن يسأل الله تعالى بتلك الأسماء وغيرها كي ينال حُسن الوعي والإدراك للأمور ببركتها، قال تعالى: (والله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئا).
            - الله العليم سبحانه يعطي من يشاء من عباده العلم والحكمة بقَدَر، قال تعالى: (يؤتي الحكمة من يشاء ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا)، وقال تعالى: (وينزل بقدر ما يشاء).
            إقرأ المزيد...

            «واسجد واقترب»

              «واسجد واقترب»
              بسام ناصر
              حينما أطلق أبو جهل تهديده متوعدا الرسول عليه الصلاة والسلام بقوله «لئن رأيت محمدا يصلي عند الكعبة لأطأن على عنقه» لم يأبه الرسول بتهديده ذاك، ولم ترتعد فرائصه خوفا منه، بل واجه ذلك بثبات ورباطة جأش، ثقة منه بحفظ الله له وتأييده بملائكته، فقال «لو فعله لأخذته الملائكة».
              إقرأ المزيد...
              الاشتراك في خدمة RSS لهذا القسم