Menu
الإثننين 27 شباط 2017

كاميرات في الحج تحدد الهويات على بعد 60 كيلومتراً

    كاميرات في الحج تحدد الهويات على بعد 60 كيلومتراً

    السبيل - قال قائد مركز القيادة والسيطرة في الحج اللواء عبدالله الزهراني: "إن مركز القيادة والسيطرة سيعمل هذا العام على تجربة أداء كاميرات رقمية متطورة، يتم استخدامها لأول مرة في حج هذا العام"، مشيرا إلى أن مدى الرصد لهذه الكاميرات متطور جدا وقد يصل لمسافة 60 كيلومتراً.

    إقرأ المزيد...

    قيادات إسلامية مصرية تعتذر عن أخطاء في الاجتهاد السياسي

      قيادات إسلامية مصرية تعتذر عن أخطاء في الاجتهاد السياسي
      بسام ناصر
      وجه الدكتور صلاح سلطان -قيادي إخواني- رسالة للشعب المصري، ضمنها اعتذاره بصفة شخصية عن أخطاء في الاجتهاد السياسي، مستهلا رسالته بقوله: «نكتب بكل شجاعة، «والشجاع من انتصف من نفسه، إعذارا إلى الله تعالى، واعتذارا إلى شعبنا المصري عن أخطاء في الاجتهاد السياسي، لا القصد الجنائي –لا قدر الله– ضد مصرنا..».
      الرسالة الاعتذارية التي كتبها سلطان، أبرزت أربع قضايا أخطأ الإخوان في اجتهادهم السياسي بشأنها -بحسب أقواله- من بينها الحوار مع عمر سليمان والمجلس العسكري لقيادة مصر فترة مؤقتة؛ أملا منهم في «التدرج في الإصلاح والتغيير». وقبول الجماعة «الاستمرار في تحمل المسؤولية في هذا الوقت العصيب رغم العرض والرفض من الكثير من شركاء الثورة أو الوطنيين المستقلين»، مبيناً أنه كان «يجب مصارحة ومشاركة الشعب المصري كله ليحمل معنا أعباء المعوقات والمؤامرات»، ومعترفاً بخطأ انتهاج التحاور الإصلاحي على العلاج الثوري الناجع مع قوى التآمر التي ظلت تعمل جاهدة لإفشال المسار الديمقراطي، والمكتسبات الثورية..»
      في تعليق له على رسالة سلطان، قال الدكتور محمد أبو رمان الكاتب والباحث في معهد الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الأردنية: «النقد الذاتي علامة قوة وصحة، ومثل هذه الرسالة -جزئياً- خطوة مطلوبة، وإن كانت متأخرة، ليس لصالح السلطة العسكرية الاستبدادية التي سرقت الديمقراطية، بل لصالح الشعب ولإعادة ترميم الثقة بين الجماعة والمجموعات الديمقراطية الأخرى التي كان لها تحفظات خلال حكم الإخوان» -وفق ما نشره على حسابه في موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»-.
      في وقت سابق طرح الدكتور حمزة زوبع المتحدث الإعلامي باسم حزب الحرية والعدالة، رؤية «شخصية» للخروج من الأزمة الراهنة، استهلها بـ»اعتذار» عما بدر من أخطاء وقع فيها الإخوان المسلمون، مطالبا الجميع بضرورة الاعتراف بالخطأ، متحدثا عن الجماعة بقوله: «أخطأنا في الحكم واعترفنا» –على حد تعبيره في حوار معه أجراه موقع إسلام أون لاين-.
      بعد ساعات من نشر مقال الدكتور زوبع على بوابة الحرية والعدالة، أكدّ جهاد الحداد المتحدث باسم جماعة الإخوان المسلمين أن موقف الإخوان لم يتغير، ولا بديل عن عودة «كامل الشرعية الدستورية»، وإلغاء «كل ما ترتب على الانقلاب العسكري» كأن لم يكن -بحسب قوله-.
      وأضاف الحداد من خلال حسابه على شبكة التواصل الاجتماعي «فيسبوك» أنه منعًا للإشاعات وفوضى الاختلاق والأكاذيب التي تنتهجها وسائل الإعلام المصرية العامة منها، والخاصة ولكي لا يكون في حديثه لبس، عودة الشرعية «عودة رئيس مصر الشرعي المنتخب..، عودة مجلس الشورى بسلطته التشريعية المؤقتة وبكامل هيئته رئيسا وأعضاء ممثلا عن الشعب، وعودة العمل بدستور البلاد الوحيد..».
      وواصل الحداد أنه ليس لأحد كائنًا ما كان -قانونًيا ودستوريًا وشرعيًا- أن يتفاوض باسم الشعب إلا من اختارهم الشعب منتخبًا إياهم بكامل إرادته، مشيرا إلى أنهم كإخوان وكتحالف يدعمون شرعية المؤسسات المنتخبة في قيادة، وتنفيذ «خارطة طريق» -كما اقترحها الرئيس- ونقبل بأي استحقاقات ديمقراطية تحفظ «استمرارية الشرعية الدستورية» للوطن والشعب.
      من جانبه، انتقد المستشار الإعلامي للرئيس محمد مرسي أحمد عبد العزيز، ما أقدم عليه كل من الدكتور صلاح سلطان، والدكتور حمزة زوبع، مؤكدا أن الاعتذار لم يتم من قبل جماعة الإخوان المسلمين؛ «لأن الاعتذار من الرجلين كان شخصيا، ولأن من يتحدث باسم الإخوان المسلمين هو المرشد، أو نائبه، أو الأمين العام، أو الناطق الإعلامي، وثلاثة منهم «مختطفون».
      كما شكك عبد العزيز في جدوى الاعتذارين في هذه المرحلة العصيبة، مبيناً أنه «لم يترتب على هذين الاعتذارين سوى «اللت والعجن والهري» الذي أبدع فيه كل رويبضة خصوم الإخوان، وأقاموا الدنيا ولم يقعدوها، بل انتهوا إلى خلاصة مفادها أن ما وصلنا إليه الآن كان بسبب الإخوان، ولذا هم يعتذرون ولكن بعد فوات الأوان». متسائلاً: «ما فائدة الاعتذار؟!»، منبهاً على أن «هذا الإجراء من شأنه أن يحدث نوعاً من البلبلة في صفوف الإخوان أنفسهم بين مؤيد ومعارض، في وقت نحن أحوج ما نكون فيه إلى التماسك والتآزر».
      ختم المستشار الإعلامي للرئيس مرسي كلامه -المنشور على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»– برجاء وأمل «أن يكف السادة المعتذرون عن تقديم المزيد إلى أن يكشف الله هذه الغمة، وبعد ذلك سأكون أول من يطالب قيادة الاخوان والرئيس مرسي بتقديم كشف حساب عن أخطائهم خلال الفترة الماضية والاعتذار عنها! وساعتها سيثمن الجميع هذا الإجراء..»، مطالباً قيادات الإخوان بضرورة «التنسيق التام مع قيادة التحالف الوطني لدعم الشرعية»، في حالة دعوة أي واحد منهم «إلى أي حوار حول الأزمة الراهنة، والإعلان عن ذلك قبل الجلوس مع أي أحد».
      من جهته، رأى الباحث المتخصص في الجماعات الإسلامية حسن أبو هنية أن الوقت مناسب جدا لإجراء مراجعات يتم من خلالها تقييم المرحلة السابقة وتقويمها، وهي تتماشى مع المنهج القرآني في نقد الذات، مشيرا إلى أن الإخوان حركة سياسية اجتماعية، عليها أن تمارس المراجعة والنقد والتقويم في وقت الأزمات وبعدها وفي كل وقت، مؤكدا أن المراجعة والتقويم دائما ما تكون في مصلحة الدعوات والحركات؛ لأنها تجنبها الوقوع في نفس الأخطاء في حالات مستقبلية مشابهة، مبدياً موافقته على النقاط التي تحدث عنها الدكتور صلاح سلطان في رسالته الموجهة للشعب المصري.
      أبو هنية دعا إلى ضرورة التمسك بالخيار الديمقراطي السلمي، بعيداً عن دعوات التشدد المطالبة بالعودة إلى فكر المفاصلة مع المجتمع، كردة فعل على ما تمارسه سلطة الانقلاب من ممارسات قمعية دموية، مؤكدا أن الثبات على مناهضة الانقلاب سلمياً، لن يجعل الأمور تستقر للانقلابيين، مهما أمعنوا في القمع والبطش والتنكيل بمعارضي الانقلاب. 
      إقرأ المزيد...

      حجة الوداع

        حجة الوداع
        رقية القضاة
        أروقة المدينة المنورة يهزها فرحاً ذلك الخبر الذي أذِّن به في الناس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حاجّ هذا العام، وتتسابق القلوب بالنيات، وتسري حركة دائبة بين الصحابة رضوان الله عليهم، يتاهبون لصحبة الحبيب في رحلته المباركة إلى البيت العتيق، كلهم يلتمس أن يأتم برسول الله صلى الله عليه وسلم، ويعمل مثل عمله، وتغص ساحات المسجد النبوي وما حولها بالمؤمنين، ينتظرون انطلاقة الركب الطيب إلى الرحاب الطيبة، في رحلة حجة الوداع، وتمضي الجموع خلف نبيها الكريم حتى تنتهي إلى موضع الإحرام، عند ذي الحليفة، فاحرموا لربهم، وانطلقت الحناجر الطاهرة بالإهلال لرب العالمين: «لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك»، تلبية تحمل كل معاني التوحيد والرضى والشكر، على نعمة التوحيد والانقياد التام لأمره سبحانه.
        إقرأ المزيد...

        كيف يستغل المربون أيام العشر؟

          كيف يستغل المربون أيام العشر؟
          خالد روشة
          تعد أيام العشر من ذي الحجة فرصة تربوية يستطيع كل مربٍّ أن يستغلها في التوجيه إلى معالي الفضائل والأخلاق، كما يستطيع أن يجعلها منطلقًا صحيحًا لتجديد نفسي سنوي لمتربيه ومتعلميه على مستوى الإيمان والتوبة والعمل الصالح، ونحن نقترح أن يكون ذلك من خلال بعض المحاور الأساسية:
          إقرأ المزيد...

          المـرأة وعـشـر ذي الـحـجـة

            المـرأة وعـشـر ذي الـحـجـة
            أميمة الجابر
            إنها لأيام ثوابها جزيل، وفضلها كبير، والتفريط فيها نوع من ندامة، والفرصة فيها قد لا تتكرر، فهي أفضل أيام العام ومن أعظم مواسم الطاعات والقربات، فقد خصّها الشرع بالتكريم، ففيها يعظم الأجر، وتحط الأوزار، ويبدأ المؤمن عهدا جديدا مع ربه..
            والمرأة المسلمة نصف المجتمع المسلم، ومقياس نجاحه التربوي والاجتماعي، كما أنها راعية البيوت المسلمة، ومربية الأجيال القادمة، ومقومة الشباب الواعد، ومعدّة المنهج التطبيقي للحياة السعيدة.
            إقرأ المزيد...
            الاشتراك في خدمة RSS لهذا القسم